حسم جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الجدل الدائر حول مصير مشاركة المنتخب الإيراني في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكداً مشاركته الرسمية. وأشار إنفانتينو إلى أن المباريات التي سيلعبها المنتخب الإيراني ستقام داخل الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك رغم التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
جاء تأكيد رئيس الفيفا خلال المؤتمر السنوي للاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي انعقد في مدينة فانكوفر الكندية. وأكد إنفانتينو أن الظروف السياسية أو العسكرية لن تؤثر على مشاركة إيران، مشدداً على أن الهدف الأسمى لكرة القدم هو توحيد الشعوب.
“إيران ستشارك في كأس العالم وستلعب مبارياتها في الولايات المتحدة، والسبب بسيط، يجب أن نتحد، كرة القدم يجب أن توحدنا جميعاً”، هذا ما قاله رئيس الفيفا مضيفاً أن هذه المشاركة تعكس التزام الفيفا باللعبة وتجاوزها للخلافات.
وفي تطور متصل، شهد المؤتمر غياب وفد الاتحاد الإيراني لكرة القدم. وقد قاطع الوفد الإيراني أشغال الدورة الـ76 للفيفا احتجاجاً على منع أحد أعضائه من دخول كندا من قبل سلطات الهجرة. هذا الحادث أثار المزيد من التساؤلات حول الأجواء التي أحاطت بالاجتماع.
جدل غياب الوفد الإيراني
أضاف غياب وفد الاتحاد الإيراني لكرة القدم بعداً آخر للجدل المحيط بالمؤتمر. وأفادت تقارير بأن سلطات الهجرة الكندية منعت أحد أعضاء الوفد الإيراني من الدخول، مما دفع الاتحاد الإيراني إلى مقاطعة أعمال المؤتمر احتجاجاً على هذا القرار.
موقف الفيفا من القيود المفروضة
أكد إنفانتينو أن الفيفا يسعى دائماً لضمان المشاركة العادلة لجميع المنتخبات في المحافل الدولية. وأشار إلى أن الاتحاد يعمل على معالجة أي عقبات قد تواجه المشاركين، بما في ذلك القيود المتعلقة بالتأشيرات والدخول، بهدف الحفاظ على روح المنافسة الرياضية.










