تحرّك برشلونة مبكرًا لوضع إطار واضح للتعامل مع إصابة نجمه الشاب لامين يامال، رافضًا أي تسرّع في عودته إلى المنافسة، في خطوة تعكس حرص النادي على سلامة اللاعب قبل نهائيات كأس العالم 2026.
وخطف يامال الأضواء خلال مواجهة فريقه أمام سيلتا فيغو بعدما سجّل هدف الفوز من ركلة جزاء، قبل أن يغادر أرضية الملعب متأثرًا بإصابة في العضلة الخلفية للفخذ، وهو ما أثار قلق الجهاز الفني والجماهير رغم الانتصار المحقق.
وكشفت الفحوصات الطبية عن تعرض اللاعب لتمزق في العضلة ذات الرأسين الفخذية في ساقه اليسرى، وهي إصابة أنهت موسمه مع النادي، ما دفع الإدارة إلى اعتماد بروتوكول علاجي محافظ يهدف إلى ضمان تعافٍ كامل وتفادي أي انتكاسة مستقبلية.
ووضع هذا المستجد الاتحاد الإسباني أمام واقع جديد، خاصة أن يامال يُعد عنصرًا محوريًا في مشروع المدرب لويس دي لا فوينتي، حيث عقد برشلونة اجتماعًا طبيًا موسعًا بمشاركة خبراء على صلة بالمنتخب، لوضع خطة دقيقة تقوم على التدرج في العودة وتحديد الأحمال البدنية بعناية، وفق ما أوردته صحيفة سبورت.
واستحضر النادي الكتالوني تجارب سابقة مع إصابات عضلية مشابهة، مثل حالتي ليونيل ميسي وعثمان ديمبيلي، مؤكدًا أنه لا يعارض مشاركة يامال في كأس العالم، شريطة التحكم في دقائق لعبه وحتى إمكانية جلوسه على دكة البدلاء في بعض المباريات، في إطار رؤية بعيدة المدى تضع صحة اللاعب فوق أي اعتبار تنافسي.










