أثار غياب عبد اللطيف نصير، نجم الوداد الرياضي السابق، عن مباراة الفريق أمام الكوكب المراكشي، حالة من الجدل داخل أروقة النادي. المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي (0-0) ضمن منافسات البطولة الاحترافية، شهدت غياب نصير الذي تم تعيينه مؤخرًا مساعدًا للمدرب الفرنسي باتريس كارتيرون.
غياب مفاجئ بعد أيام من تعيينه
شهدت الساعات التي سبقت المباراة تساؤلات حول سبب غياب نصير. كان اللاعب السابق قد ظهر في التدريبات الجماعية للفريق الأول يوم الثلاثاء الماضي، في أول ظهور له بعد انضمامه إلى الطاقم الفني. إلا أنه غاب عن الحصة التدريبية الأخيرة قبل المباراة، ولم يكن متواجدًا على مقاعد البدلاء خلال اللقاء. هذا الغياب المفاجئ أثار علامات استفهام حول دوره ومهامه داخل الفريق.
غموض يحيط بمهام نصير المزدوجة
تزداد الأمور تعقيدًا مع استمرار نصير في مهامه كمدرب لفئة الأمل في النادي. هذا التداخل في المهام أثار حيرة جماهير الوداد، التي كانت تأمل في مساهمة خبرة نصير في تحسين أداء الفريق، خاصة في ظل النتائج الأخيرة غير المرضية. تطالب الجماهير بتوضيح رسمي من إدارة النادي حول طبيعة عمل نصير وحدود صلاحياته، لتجنب استمرار الغموض الذي قد يؤثر على استقرار الفريق.
تضارب المهام يتطلب توضيحًا من إدارة الوداد
يبدو أن ازدواجية المهام التي يقوم بها نصير، كمدرب لفريق الأمل ومساعد للمدرب في الفريق الأول، هي السبب الرئيسي وراء الجدل القائم. إدارة النادي مطالبة بتحديد أولويات نصير، وتوضيح الفترة الزمنية التي سيقضيها مع كل فريق، لتفادي أي تضارب قد يؤثر على أداء اللاعبين أو يعيق عملية التنسيق بين الفئات المختلفة داخل النادي.










