يواصل سمير المرابيط فرض نفسه تدريجياً داخل خط وسط راسينغ ستراسبورغ، بعدما نجح في كسب ثقة الطاقم التقني وحجز مكان له ضمن التشكيلة الأساسية، بفضل تطوره الملحوظ وقراءته الجيدة لمجريات اللعب.
وفي حديثه للموقع الرسمي للنادي، أوضح اللاعب أن الفارق الأكبر بين بداياته ومستواه الحالي يتمثل في اكتساب الخبرة، التي ساعدته على تحسين اتخاذ القرار داخل الملعب والتعامل بشكل أفضل مع مختلف لحظات المباراة، سواء في الوضعيات الهجومية أو الدفاعية.
وأشار المرابيط إلى أنه منذ أولى حصصه التدريبية مع الفريق شعر بأنه قادر على التأقلم مع هذا المستوى، مؤكداً أن سرعة اندماجه داخل المجموعة وثقة الطاقم التقني منحاه دفعة قوية لمواصلة العمل بثبات.
وعن دوره داخل الفريق، أوضح أنه يركز أساساً على تحقيق التوازن في خط الوسط، من خلال تأمين الاستقرار الدفاعي والمساهمة في تنظيم التحولات بين الدفاع والهجوم، إلى جانب الحفاظ على تماسك المجموعة فوق أرضية الملعب.
كما تحدث عن تطوره في جانب استرجاع الكرة، مؤكداً أنه أصبح أكثر فعالية في قراءة اللعب والتفوق في المواجهات الثنائية، وهو ما يعتبره من أبرز نقاط تقدمه في الفترة الأخيرة.
وعلى مستوى المنتخب المغربي، وصف المرابط تجربته مع “أسود الأطلس” بأنها محطة مهمة تجمع بين العاطفة والدافع، مشدداً على أن تمثيل المغرب يمنحه حافزاً إضافياً لتقديم الأفضل مع ناديه ومواصلة التطور.
ورغم الحديث عن طموحات مستقبلية، فضل اللاعب التركيز على الحاضر مع ستراسبورغ، مؤكداً أن هدفه هو التطور تدريجياً دون استعجال، مع الإيمان بأن العمل اليومي هو الطريق نحو مستويات أعلى في المستقبل.
وأشاد المرابط بدعم جماهير ملعب “المينو”، معتبراً أن الحماس الكبير الذي يرافق المباريات على أرضه يشكل قوة إضافية للفريق بأكمله ويمنح اللاعبين طاقة إضافية داخل الملعب.
وفي ما يتعلق بنهاية الموسم، حدد اللاعب أهدافه في تحسين أرقامه الهجومية عبر تقديم تمريرات حاسمة إضافية وتسجيل أهداف أكثر، مع المساهمة في تحقيق نتائج إيجابية لفريقه.
واختتم المرابط حديثه بالتأكيد على أهمية المباراة المقبلة أمام رين، مشيراً إلى أنها مواجهة قوية على أرضية ستراسبورغ، وأن الفريق يدخلها بهدف تحقيق الانتصار أمام جماهيره ومواصلة مساره الإيجابي في البطولة.










