بات الدولي المغربي الشاب بلال ندير، لاعب أولمبيك مارسيليا الفرنسي، على أعتاب الرحيل عن صفوف فريقه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك بعد موسم صعب لم يتمكن فيه من إثبات وجوده بالشكل المأمول.
مستقبل ندير على المحك في مارسيليا
أكدت مصادر صحفية أن إدارة مارسيليا بدأت في دراسة مستقبل اللاعب، الذي لم يحصل على دقائق لعب كافية هذا الموسم، وفشل في حجز مكان أساسي في تشكيلة الفريق. كان ندير، الذي يُنظر إليه على أنه موهبة صاعدة، قد تأثر بإصابة خطيرة في الرباط الصليبي، مما أثر على تطوره الفني والبدني.
إصابة مؤثرة وواقع صعب للاعب المغربي
شارك ندير في 27 مباراة هذا الموسم، معظمها كبديل، وسجل هدفًا واحدًا وصنع آخر. هذه الأرقام لم تقنع الطاقم الفني، سواء في عهد المدرب السابق أو الحالي. ينتهي عقد اللاعب في يونيو المقبل، ولم يتم التوصل إلى اتفاق لتجديده حتى الآن، مما يفتح الباب أمام رحيله مجانًا.
تفسير: أسباب تراجع مستوى ندير
تأثر مستوى بلال ندير بالإصابة التي ألمت به في الرباط الصليبي، والتي أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة. هذه الإصابة، بالإضافة إلى قلة المشاركة في المباريات، أثرت على ثقته بنفسه وقدرته على استعادة مستواه السابق.










