أرسل المنتخب المغربي لكرة القدم داخل الصالة رسالة تحذير قوية إلى منافسيه، بعد فوزه الكاسح على نظيره الليبي بستة أهداف دون رد، في ختام منافسات الدوري الدولي بمدينة بركان.
سيطرة مغربية مطلقة
دخل “أسود القاعة” المباراة بإيقاع عالٍ، مسيطرين على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى. ترجم هذا الأداء إلى تفوق واضح في الشوط الأول، الذي انتهى بتقدم مغربي بأربعة أهداف نظيفة. سجل سفيان المسرار هدفين، وأضاف إدريس الرايس فني وإسماعيل أمزال هدفًا لكل منهما.
أهداف إضافية وتأكيد الجاهزية
في الشوط الثاني، واصل المنتخب المغربي ضغطه، وأهدر عدة فرص قبل أن يضيف هدفين آخرين عبر رضى مديح ويوسف بن سلام. أكد هذا الانتصار الفوارق في المستوى والجاهزية بين المنتخبين. أظهرت المباراة انسجامًا كبيرًا في صفوف المنتخب المغربي، سواء على مستوى الهجوم أو في عملية استرجاع الكرة، ما يعكس العمل الكبير الذي يقوم به الطاقم التقني.
التحضير لكأس أمم أفريقيا
يمثل هذا الفوز حافزًا إضافيًا للمنتخب المغربي قبل خوض منافسات كأس أمم أفريقيا. يسعى “أسود القاعة” إلى الحفاظ على هيمنتهم القارية، مستندين إلى مجموعة متجانسة وخبرة متراكمة، مما يجعلهم من أبرز المرشحين للذهاب بعيدًا في البطولة.










