كشف النجم الفرنسي السابق باتريس إيفرا عن كواليس مثيرة ومفاجئة سبقت اعتزال السير أليكس فيرغسون، المدرب الأسطوري لمانشستر يونايتد، في صيف عام 2013. وأوضح إيفرا أن قرار الاعتزال حمل في طياته تفاصيل غير متوقعة، وعلى رأسها دور غير مباشر للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
رونالدو كان مفتاح عودة رونالدو إلى “الشياطين الحمر”
صرح إيفرا أن فيرغسون كان واثقًا بشكل كبير من عودة رونالدو إلى صفوف مانشستر يونايتد في عام 2013، لدرجة أنه أبلغ إيفرا شخصيًا بأن الصفقة كانت شبه منتهية. وكان المدرب الأسكتلندي يضع خططًا كبيرة للمستقبل، معتمدًا على عودة رونالدو لتعزيز صفوف الفريق.
بيل لم يأت.. وصدمة الاعتزال غيرت كل شيء
إضافة إلى رونالدو، كان فيرغسون يخطط لضم النجم الويلزي غاريث بيل، الذي كان يلعب في صفوف توتنهام هوتسبير آنذاك. لكن الصفقة لم تتم، وانتقل بيل إلى ريال مدريد. المفاجأة الأكبر كانت إعلان فيرغسون اعتزاله، وهو القرار الذي صدم الجميع داخل النادي.
لماذا فاجأ اعتزال فيرغسون الجميع؟
بحسب تصريحات إيفرا، كان فيرغسون يتحدث قبل أيام فقط عن خطط مستقبلية طموحة، وأكد للاعبين أنه سيستمر في التدريب لسنوات طويلة. لذلك، كان خبر الاعتزال بمثابة صدمة للجميع، لدرجة أن بعض اللاعبين اعتقدوا في البداية أنه مجرد مزاح قبل أن يدركوا حقيقة القرار الذي أنهى حقبة تاريخية في النادي.










