سبعة لاعبين من إريتريا يختارون الهجرة بعد التأهل الإفريقي

حجم الخط:

شهدت بعثة منتخب إريتريا لكرة القدم حادثة غريبة بعد التأهل إلى دور المجموعات في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، حيث اختار سبعة لاعبين البقاء وعدم العودة إلى البلاد.

تأهل المنتخب الإريتري جاء بعد فوزه على منتخب إسواتيني بمجموع المباراتين (4-1). لكن الفرحة بالإنجاز لم تكتمل، إذ غادر سبعة لاعبين البعثة بعد مباراة الإياب التي أقيمت في لوبامبا.

لاعبون محليون يفضلون البقاء

وفقًا لمصادر إعلامية، من بينها موقع “Foot Africa”، كان المنتخب يضم عشرة لاعبين محليين، عاد منهم إلى إريتريا ثلاثة فقط. هذا القرار المفاجئ أثار تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا التصرف.

تكرار لظاهرة الهجرة غير الشرعية

تشير التوقعات إلى أن اللاعبين السبعة ربما اختاروا البقاء بهدف الهجرة غير المعلنة، وهي ظاهرة ليست جديدة في الرياضة الإريترية.

تأثيرات محتملة على الرياضة الإريترية

تُسلط هذه الحادثة الضوء على التحديات التي تواجهها الرياضة في إريتريا، بما في ذلك هجرة الرياضيين بحثًا عن فرص أفضل. هذه الظاهرة يمكن أن تؤثر سلبًا على تطور كرة القدم في البلاد.

أسباب محتملة للهجرة

تكرار هذه الظاهرة مع الرياضيين الإريتريين يشير إلى عوامل متعددة قد تدفعهم لاتخاذ مثل هذه القرارات. من بين هذه العوامل، البحث عن فرص عمل أفضل، وظروف معيشية أفضل، بالإضافة إلى عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد.

عن الكاتب: غيث إسلام