إبراهيم رباج.. موهبة مغربية صاعدة تُبهر عالم كرة القدم

إبراهيم رباج.. موهبة مغربية صاعدة تُبهر عالم كرة القدم
حجم الخط:

في مشهد كروي يبعث على التفاؤل، يتألق النجم المغربي الشاب إبراهيم رباج، ذو السبعة عشر ربيعًا، ليفرض نفسه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في عالم كرة القدم. يتألق رباج، سواء مع نادي تشيلسي الإنجليزي أو ضمن صفوف المنتخب المغربي تحت 17 عامًا، ما يجعله حديث الساعة في الأوساط الرياضية.

نشأة إنجليزية.. وبصمة مغربية

ولد رباج في لندن، حيث تلقى تكوينه الكروي في أبرز الأكاديميات الإنجليزية، مثل أرسنال وكريستال بالاس. في عام 2021، انضم إلى تشيلسي، ليشهد مسيرته الكروية قفزات نوعية. أرقامه مع الفئات السنية تترجم موهبته الفذة، حيث سجل 52 هدفًا ومرر 60 تمريرة حاسمة في 40 مباراة فقط، مما ساهم في تقدمه السريع في الفئات العمرية.

“ميسي المغرب”.. لقب يُلهم

يشبه أسلوب لعب رباج أسلوب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، خاصة في مهارات المراوغة والتحكم بالكرة والقدرة على الاختراق. يتميز رباج أيضًا بكونه لاعبًا أعسر، وقدرته الفائقة على الانطلاق في الهجمات.

المغرب.. خيار القلب

على الرغم من تمثيله لمنتخبات إنجلترا في الفئات السنية، اختار رباج تمثيل المغرب، معربًا عن فخره واعتزازه بتمثيل “أسود الأطلس” في المستقبل.

تألق مع “أشبال الأطلس”

تحت قيادة المدرب نبيل باها، بدأ رباج مسيرته الدولية بشكل تدريجي، قبل أن يصبح عنصرًا أساسيًا في المنتخب المغربي. ساهم في فوز المنتخب المغربي بكأس إفريقيا تحت 17 سنة عام 2025. قدم أداءً مميزًا في بطولة شمال إفريقيا، وبرز بشكل لافت أمام منتخبي تونس والجزائر، مؤكدًا أنه لاعب يصنع الفارق في المباريات الكبرى.

نظرة على المستقبل

يرتبط رباج بعقد مع نادي تشيلسي حتى عام 2028، ويتطور بثبات بعيدًا عن الضغوط الإعلامية، لكن بثقة كبيرة في قدراته. كل المؤشرات تدل على أن الكرة المغربية على موعد مع نجم عالمي جديد، قادر على ترك بصمة قوية في السنوات المقبلة، في ظل التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم المغربية.

عن الكاتب: غيث إسلام