ركلات الجزاء تخذل أسود الأطلس.. هل آن الأوان لتجاوز العقدة؟

ركلات الجزاء تخذل أسود الأطلس.. هل آن الأوان لتجاوز العقدة؟
حجم الخط:

تتكرر في كرة القدم المغربية ظاهرة إهدار ركلات الجزاء الحاسمة، مما يثير تساؤلات حول قدرة المنتخب على حسم المواجهات المصيرية. باتت هذه الفرص الضائعة بمثابة “عقدة” تؤرق الجماهير، وتستدعي تدخلًا عاجلاً لتفادي تفاقم المشكلة.

إهدار فرص بالجملة في اللحظات الحاسمة

شهدت السنوات الأخيرة إضاعة العديد من ركلات الجزاء المهمة، بدأها حكيم زياش أمام بنين ومالي، ثم أشرف حكيمي أمام جنوب إفريقيا وتنزانيا، وصولًا إلى رحيمي أمام جزر القمر والعيناوي أمام الإكوادور. حتى بانينكا دياز لم يسلم من هذه المعضلة أمام السنغال، مما يبرز حجم المشكلة وتأثيرها على مسيرة المنتخب.

أساطير الكرة العالمية لم يسلموا من “لعنة” الركلات

اللافت أن نجومًا عالميين مثل ميسي وفينيسيوس ومبابي وزلاتان وإلى جانبهم جورجينيو، أضاعوا ركلات جزاء حاسمة في مسيرتهم. ورغم ذلك، حافظوا على مكانتهم كنجوم كبار. وهذا يوضح أن الإخفاق في تنفيذ ركلة جزاء وارد، والأهم هو بناء الثقة في اللاعب المخصص لهذه المهمة.

نحو حلول عملية لمعالجة المشكلة

الأولوية الآن يجب أن تكون في تحديد منفذ ركلات الجزاء الأساسي، والاعتماد عليه بشكل دائم، حتى في حال الإخفاق. يعتبر كل من أسامة العيناوي وإبراهيم صلاح الأقرب لتولي هذه المسؤولية، لما يمتلكانه من قدرات فنية عالية وثقة في النفس. هذا التوجه سيساعد على تحويل الفرص الضائعة إلى أهداف حاسمة.

عن الكاتب: غيث إسلام