أثارت خسارة المنتخب البرازيلي الودية أمام فرنسا بنتيجة 2-1، قبل ثلاثة أشهر من انطلاق كأس العالم 2026، قلقًا كبيرًا في صفوف الجماهير البرازيلية. المباراة التي أقيمت في الولايات المتحدة، كشفت عن مشاكل فنية واضحة تهدد طموحات “السيليساو” في المنافسة على اللقب العالمي.
أداء غير مقنع أمام منتخب منقوص
لم يقدم المنتخب البرازيلي الأداء المأمول، حتى أمام منتخب فرنسا الذي لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 54 بعد طرد المدافع دايوت أوباميكانو. هذا الأداء المتواضع زاد من حدة الانتقادات الموجهة للمدرب كارلو أنشيلوتي، الذي يواجه تحديًا كبيرًا لتصحيح مسار الفريق قبل انطلاق البطولة.
أزمة هجومية ودفاعية تلوح في الأفق
يعاني المنتخب البرازيلي من أزمة على مستوى الخط الأمامي، حيث يفتقر الفريق إلى مهاجم هداف قادر على استغلال الفرص التي يصنعها الثنائي رافينيا وفينيسيوس جونيور. على الرغم من وجود خيارات مثل إندريك وريشارليسون وإيغور تياغو، إلا أن عدم الاستقرار في التشكيلة يؤثر سلبًا على الفعالية الهجومية. كما كشفت المباراة عن ضعف واضح في الخط الدفاعي، ما يتطلب من أنشيلوتي العمل على تحسين هذا الجانب، مع الأمل في استعادة المدافع إيدير ميليتاو قبل انطلاق البطولة.
تحديات تواجه أنشيلوتي قبل كأس العالم
يواجه المدرب كارلو أنشيلوتي تحديات كبيرة قبل انطلاق كأس العالم، أبرزها معالجة المشاكل الهجومية والدفاعية. بالإضافة إلى ذلك، لم يقدم الحارس إيديرسون الأداء المنتظر في غياب الحارس الأساسي أليسون بيكر المصاب، مما يضع المدرب أمام ضرورة حسم هوية الحارس الأول قبل البطولة.









