يبدأ المدرب محمد وهبي مشواره مع المنتخب المغربي بمواجهة ودية أمام الإكوادور مساء اليوم الجمعة في العاصمة الإسبانية مدريد. يسعى وهبي من خلال هذه المباراة، التي تمثل بداية مهمة جديدة لـ “أسود الأطلس”، لتحقيق انطلاقة قوية.
ويستعد المنتخب المغربي لخوض مباراة ودية ثانية أمام باراغواي يوم الثلاثاء المقبل، في إطار التحضيرات لنهائيات كأس العالم التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. يتواجد المنتخب المغربي في مجموعة صعبة في البطولة، تضم منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي.
بداية قوية ضرورية لوهبي
يدخل وهبي أول اختبار له على رأس القيادة الفنية للمنتخب، وعليه تحقيق نتيجة إيجابية أمام منافس قوي، لتقديم رسالة طمأنة للجماهير حول قدرته على قيادة “الأسود” في المرحلة المقبلة. الفوز في المباراة الأولى يمثل دفعة معنوية كبيرة للفريق ويدعم ثقة اللاعبين.
أسلوب لعب هجومي تحت المجهر
تنتظر الجماهير المغربية رؤية تغيير في طريقة اللعب، خاصة بعد الانتقادات التي طالت النهج الدفاعي في الفترة السابقة. على وهبي أن يعتمد أسلوبًا هجوميًا يمنح فعالية أكبر للخط الأمامي ويقدم أداءً مقنعًا، وهو ما يطمح إليه الجمهور.
الفرصة للاعبين الأكثر جاهزية
من بين التحديات المطروحة أمام المدرب الجديد ضرورة الاعتماد على اللاعبين الأكثر جاهزية وتألقًا، ومنحهم الفرصة الكاملة لإبراز إمكانياتهم، بدلًا من الاعتماد على أسماء محددة كما كان يحدث في السابق. هذا الأمر يعزز المنافسة ويزيد من حيوية الفريق.
مواهب شابة في الواجهة
من المتوقع أن يمنح وهبي الفرصة لبعض العناصر الشابة التي استدعاها في قائمته الأولى، مثل ياسر زابيري وياسين جاسيم، خاصة بعد النجاح الذي حققه مع منتخب الشباب. هذه الخطوة تهدف إلى ضخ دماء جديدة داخل المجموعة الوطنية، وتعزيز صفوف الفريق بلاعبين يتمتعون بالحماس والقدرات.
