السنغال تلجأ لـ”الطاس”: خطاب إعلامي يغطي ضعفًا قانونيًا

السنغال تلجأ لـ"الطاس": خطاب إعلامي يغطي ضعفًا قانونيًا
حجم الخط:

أثار المؤتمر الصحفي الذي عقده الاتحاد السنغالي لكرة القدم، للإعلان عن لجوئه إلى محكمة التحكيم الرياضي (الطاس)، ردود فعل واسعة. ورغم الضجة الإعلامية، كشفت تفاصيل المؤتمر عن نهج أسلوب مختلف، إذ بدا خطاب الاتحاد أقرب إلى محاولة للتأثير الإعلامي والسياسي، على حساب تقديم حجج قانونية قوية.

“الطاس” في الواجهة: هل يمثل الملجأ الأخير؟

أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم عن طعنه في قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) أمام محكمة التحكيم الرياضي. ووفقًا لمتابعي الشأن الرياضي، فإن هذا التحرك جاء بعد قرار لجنة الاستئناف، الذي لم يكشف عن تفاصيله بعد، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى جدية الملف. اللافت، أن المؤتمر الصحفي الذي عُقد في باريس، لم يقدم دفوعات قانونية واضحة، بل ركز على قضايا فرعية مثل توقيف مشجعين سنغاليين.

خلط الأوراق وتجنب جوهر القضية

ركز المتحدثون في المؤتمر على قضايا لا علاقة لها بالنزاع الرياضي، مثل توقيف مشجعين سنغاليين في المغرب. وبدلاً من التركيز على جوهر القضية، سعى الاتحاد إلى تسييس الأمر، في محاولة للضغط العاطفي وصرف الأنظار عن ضعف الملف القانوني. ويشير المتابعون إلى أن هذه الخطوة تعكس عدم ثقة في الإجراءات القانونية، والاعتماد على الضغط الإعلامي.

الضبابية القانونية: هل يستند الطعن إلى أسس واضحة؟

أثار إعلان الاتحاد السنغالي عن عدم معرفته لملابسات قرار لجنة الاستئناف، استغراب المراقبين. فمن غير المنطقي، حسب خبراء القانون الرياضي، أن يتم الطعن دون الاطلاع على حيثيات القرار. وهذا يشير إلى أن موقف الاتحاد مبني على فرضيات وتكهنات، أكثر من كونه يستند إلى أسس قانونية صلبة. هذا الغموض يثير تساؤلات حول مدى جدية الطعن، وما إذا كان الاتحاد يهدف إلى كسب الوقت.

عن الكاتب: غيث إسلام