أعاد مشهد مثير في مباراة بالدوري التركي لكرة القدم، إلى الأذهان ذكريات نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 بين المغرب والسنغال. وشهدت المباراة، التي جمعت بين فريقي كوجايلي سبور وكونيا سبور، قرارًا تحكيميًا في الدقائق الأخيرة أثار جدلاً واسعًا.
احتجاج مدرب كوجايلي سبور على قرار الحكم
في الدقيقة 94، أعلن الحكم عن ركلة جزاء لصالح كونيا سبور، وهو القرار الذي أشعل احتجاجات قوية من لاعبي وطاقم كوجايلي سبور. وتوجه مدرب الفريق المحلي، سلجوق إينان، بخطوة لافتة احتجاجًا على القرار، حيث أمر جميع البدلاء وأفراد الطاقم الفني بمغادرة المنطقة الفنية والتوجه إلى غرف الملابس.
تشابه مع نهائي “الكان”
أعاد هذا المشهد إلى الأذهان ما حدث في نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025. حينها، احتج لاعبو منتخب السنغال بقوة على أحد القرارات التحكيمية. وقاد مدرب السنغال، باب بونا تياو، لاعبيه لمغادرة أرض الملعب بشكل مؤقت تعبيرًا عن رفضهم للقرار.
لماذا تكررت لقطة “الكان” في تركيا؟
بالنظر إلى تطابق الأحداث، يظهر أن المدرب التركي استلهم ردة فعله من نهائي “الكان”، حيث أراد التعبير عن استيائه من قرار الحكم، بطريقة دراماتيكية مماثلة لما فعله مدرب السنغال. هذا التكرار يعكس تأثير الأحداث الرياضية الكبرى على سلوكيات المدربين واللاعبين في مختلف البطولات.










