كشفت إحصائيات حديثة عن تراجع ملحوظ في دقة فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، في تنفيذ ركلات الجزاء، مسجلًا أرقامًا تُثير القلق داخل أروقة النادي الملكي. فقد أظهرت البيانات أنه صاحب أضعف نسبة نجاح في هذا الجانب بين لاعبي الفريق الذين سددوا 10 ركلات جزاء على الأقل منذ عام 2000.
أرقام صادمة تُظهر ضعف فينيسيوس
جاءت هذه الأرقام بعد إهدار فينيسيوس لركلة جزاء حاسمة خلال مواجهة ريال مدريد ومانشستر سيتي في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، عندما تصدى لها الحارس دوناروما. وقد سجّل فينيسيوس 14 ركلة جزاء من أصل 18 نفذها بقميص ريال مدريد، بنسبة نجاح بلغت 71.4%، وهي النسبة الأضعف بين اللاعبين الذين نفذوا هذا العدد من الركلات.
تراجع مستمر في الدقة مؤخرًا
تُشير الإحصائيات إلى تراجع ملحوظ في دقة فينيسيوس مؤخرًا، إذ لم يتمكن من تسجيل سوى 3 ركلات من أصل 7 محاولات في الفترة الأخيرة. هذا التراجع أثار مخاوف داخل النادي، خاصة مع أهمية ركلات الجزاء في حسم المباريات.
مقارنة مع نجوم ريال مدريد السابقين والحاليين
يتفوق على فينيسيوس في هذه الإحصائية، أسماء لامعة في تاريخ ريال مدريد، مثل سيرخيو راموس الذي بلغت نسبة نجاحه 95.6%، وكريستيانو رونالدو بنسبة 87.7%، وكريم بنزيما بنسبة 86.4%. كما تفوّق عليه أيضًا لويس فيغو و**كيليان مبابي**، اللذان سجلا نسبتي نجاح 83.7% و82.6% على التوالي. هذه المقارنات تضع فينيسيوس في موقف صعب، وتثير تساؤلات حول هوية المنفذ الأول لركلات الجزاء في الفريق.
| اللاعب | نسبة النجاح (%) | عدد الركلات المنفذة |
|—————–|—————–|——————–|
| سيرخيو راموس | 95.6 | 23 |
| كريستيانو رونالدو | 87.7 | 92 |
| كريم بنزيما | 86.4 | 37 |
| لويس فيغو | 83.7 | 43 |
| رود فان نيستلروي| 73.3 | 15 |
| فينيسيوس جونيور | 71.4 | 18 |










