أثارت زيارة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وزملاءه في إنتر ميامي إلى البيت الأبيض جدلاً واسعًا، وتصاعدت ردود الفعل الغاضبة في إيران، حيث أقدم محتجون على حرق قمصان اللاعب.
زيارة البيت الأبيض تشعل غضب الإيرانيين
تداول ناشطون إيرانيون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر قيام أطفال بحرق قمصان ميسي. جاء ذلك تعبيرًا عن غضبهم من زيارة اللاعب وزملاءه إلى البيت الأبيض، في ظل التوترات السياسية القائمة بين البلدين. كان ميسي قد حضر مع فريقه إنتر ميامي إلى البيت الأبيض في مناسبة رسمية لتكريم النادي بعد تتويجه بلقب الدوري الأمريكي لكرة القدم لعام 2025.
تصريحات ترامب تزيد التوتر
اكتسب الحدث الرياضي أبعادًا سياسية بسبب توقيته. جاء ذلك بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران منذ أواخر فبراير 2026. خلال مراسم الاستقبال، أدلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بتصريحات حول الصراع مع طهران، تحدث فيها عن إضعاف القدرات الإيرانية. هذا الأمر أثار مزيدًا من الجدل، خاصة مع ظهور ميسي إلى جانبه.
صور ميسي مع ترامب تثير الجدل
انتشرت صور تبادل ميسي الكرة مع ترامب خلال الحفل على نطاق واسع. فسرها بعض المحتجين في المنطقة على أنها دعم غير مباشر للموقف السياسي لواشنطن. تسببت هذه الصور في موجة غضب على مواقع التواصل في عدد من دول الشرق الأوسط، وتصاعدت ردود الفعل في إيران.
خلفية الأحداث السياسية
تعود أسباب الغضب الشعبي في إيران إلى التوتر السياسي المتصاعد بين طهران وواشنطن. الزيارة جاءت في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية وعسكرية، مما جعل أي ظهور لميسي إلى جانب شخصيات أمريكية يحمل دلالات سياسية بالنسبة للمواطنين الإيرانيين.










