مصطفى حجي: مسيرة النجم المغربي الذي أمتع الجماهير بلمساته الساحرة

مصطفى حجي: مسيرة النجم المغربي الذي أمتع الجماهير بلمساته الساحرة
حجم الخط:

يُعتبر مصطفى حجي من أبرز الأسماء التي سطعت في سماء كرة القدم المغربية خلال التسعينيات، حيث ترك بصمة واضحة في الملاعب الأوروبية ومع المنتخب الوطني المغربي. اشتهر بمهاراته الفنية العالية وأسلوبه المميز في المراوغة وصناعة اللعب، وتوّج مسيرته الكروية بحصوله على جائزة أفضل لاعب في أفريقيا عام 1998، ليُخلد اسمه كأحد رموز الكرة المغربية.

نشأة حجي وبداياته الكروية

وُلد مصطفى حجي في مدينة إفران المغربية عام 1971، ثم انتقل مع عائلته إلى فرنسا في سن مبكرة. هناك، بدأ ممارسة كرة القدم في الأندية المحلية، حيث أظهر موهبة كبيرة كلاعب وسط مهاجم يتمتع بمهارات عالية وقدرة على صناعة الفرص.

مسيرته الاحترافية في أوروبا

بدأ حجي مسيرته الاحترافية في عام 1991 مع نادي نانسي الفرنسي، حيث تألق لمدة خمس سنوات وأثبت نفسه كأحد أبرز لاعبي خط الوسط في الفريق. بعدها، انتقل إلى سبورتينغ لشبونة البرتغالي، ثم إلى ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني، حيث شارك في المنافسات المحلية والأوروبية. في عام 1999، انتقل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز ولعب مع كوفنتري سيتي، ثم أستون فيلا.

العودة إلى إسبانيا وتجارب أخرى

في عام 2004، عاد حجي إلى إسبانيا ليلعب مع إسبانيول، قبل أن ينتقل إلى نادي العين الإماراتي، ثم إلى ساربوكن الألماني. اختتم مسيرته الكروية مع نادي فولا إتش في لوكسمبورغ، وأعلن اعتزاله اللعب نهائيًا في عام 2010.

مسيرته الدولية مع المنتخب المغربي

بدأ حجي مسيرته الدولية مع المنتخب المغربي عام 1993، وأصبح سريعًا أحد الأعمدة الأساسية في خط الوسط. شارك في 63 مباراة دولية وسجل 13 هدفًا، وشارك في بطولتي كأس العالم عامي 1994 و1998.

لمحة عن أبرز إنجازاته

شارك حجي في نسختين من كأس العالم، ولعب دورًا بارزًا في مونديال 1998. كما شارك في عدة نسخ من كأس الأمم الإفريقية، وسجل هدفًا تاريخيًا بمقصية في مرمى مصر عام 1998.

حجي بعد الاعتزال: من الملاعب إلى التدريب

بعد اعتزاله اللعب، اتجه حجي إلى مجال التدريب، حيث عمل كمساعد لمدرب المنتخب المغربي في فترات مختلفة، وساهم في نقل خبرته إلى الأجيال الجديدة من اللاعبين.

عن الكاتب: غيث إسلام