تولى محمد وهبي مهمة قيادة المنتخب المغربي لكرة القدم، خلفًا للمدرب السابق وليد الركراكي، وذلك في إطار الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026. القرار الذي اتخذته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يضع وهبي في مواجهة تحدٍ كبير، خاصة بعد الإنجازات التاريخية التي حققها الركراكي.
مسيرة وهبي التدريبية.. من بلجيكا إلى المغرب
ولد محمد وهبي في بروكسل في 7 سبتمبر 1976، وبدأ مسيرته التدريبية مبكرًا، حيث تولى تدريب فريق الشباب لنادي ماكابي بروكسل وهو في الحادية والعشرين من عمره. في عام 2004، التحق بأكاديمية نادي أندرلخت البلجيكي، أحد أبرز المعاقل الأوروبية لتكوين اللاعبين. تدرج وهبي في تدريب الفئات السنية المختلفة، واكتسب خبرة كبيرة في تطوير اللاعبين الشباب. هو أيضًا حاصل على رخصة التدريب UEFA Pro، وهي أعلى شهادة تدريبية في أوروبا.
إنجاز تاريخي مع منتخب الشباب
برز اسم وهبي بقوة بعد قيادته منتخب المغرب لأقل من 20 سنة لتحقيق إنجاز تاريخي بالفوز بلقب كأس العالم للشباب تحت 20 سنة. هذا النجاح دفع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى اختياره لقيادة المنتخب الأول، مع التركيز على ضخ دماء جديدة في الفريق.
أسلوب لعب وهبي: هجومي وبناء
يعتمد المدرب الجديد على أسلوب لعب هجومي يعتمد على الاستحواذ على الكرة، والضغط العالي على الخصم، واللعب السريع والتحولات الهجومية. يركز وهبي أيضًا على الجاهزية البدنية والانضباط التكتيكي. يؤمن بأن معيار الاختيار في المنتخب هو الأداء، بغض النظر عن عمر اللاعب.
نظرة إلى المستقبل: التحديات والآمال
مع اقتراب كأس العالم 2026، من المتوقع أن يجري وهبي تغييرات على قائمة المنتخب المغربي، مع إعطاء الفرصة للاعبين الشباب الذين تألقوا تحت قيادته في منتخب الشباب. يطمح الجمهور المغربي في أن يواصل المدرب الجديد مسيرة التطور وتحقيق نتائج إيجابية في البطولات المقبلة.










