تثير إصابة كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، قلقًا كبيرًا بشأن مشاركته في كأس العالم 2026، بعدما كشفت تقارير صحفية عن معاناته من آلام مزمنة في الركبة منذ ديسمبر الماضي.
مبابي يعتمد على المسكنات للعب
اضطر مبابي إلى الاعتماد على المسكنات لتخفيف الآلام، مما أثار مخاوف بشأن قدرته على اللعب بكامل طاقته. غيابه الأخير عن مباراة ريال مدريد وبنفيكا دق ناقوس الخطر في صفوف النادي الملكي.
مخاوف من التدخل الجراحي
تفيد التقارير بأن مبابي يرفض حاليًا الخضوع لعملية جراحية، نظرًا لاقتراب موعد كأس العالم. يفضل اللاعب الفرنسي العلاج التحفظي لتجنب الغياب الطويل عن الملاعب.
تأثير الإصابة على الأداء
تسببت الإصابة في غياب مبابي عن نهائي السوبر الإسباني، حيث شارك كبديل في المباراة التي خسرها ريال مدريد. يعود سبب المشكلة إلى مباراة سيلتا فيغو في ديسمبر، حيث تعرض للإصابة الأولى التي لم تعالج بشكل كامل.
حلول مؤقتة قيد الدراسة
يبحث مبابي، بالتنسيق مع الطاقم الطبي لريال مدريد، عن حلول مؤقتة للتعامل مع الإصابة، إلى جانب استشارة أطباء متخصصين خارج النادي. لم يُحدد بعد موعد عودة اللاعب إلى الملاعب.
تداعيات محتملة على مسيرة اللاعب
إذا استمرت معاناة مبابي من الإصابة دون علاج جذري، فقد يؤثر ذلك سلبًا على أدائه في المباريات المقبلة، ويقلل من فرص مشاركته في كأس العالم 2026. الضغط البدني المتزايد على اللاعب قد يؤدي إلى تفاقم الإصابة.










