إيدن هازارد.. كيف وجد الهدوء بعد اعتزال كرة القدم؟

إيدن هازارد.. كيف وجد الهدوء بعد اعتزال كرة القدم؟
حجم الخط:

في هدوء الريف الإيطالي، يعيش النجم البلجيكي إيدن هازارد حياة جديدة بعيدًا عن صخب الملاعب والأضواء. بعد اعتزاله كرة القدم قبل ثلاث سنوات، اختار هازارد الابتعاد عن المشهد الكروي، متجنبًا الأضواء التي طالما رافقته في مسيرته.

نهاية مبكرة لمسيرة مليئة بالإصابات

أنهت الإصابات المتكررة مسيرة هازارد الكروية في سن مبكرة. بعد تجربته مع ريال مدريد، قرر الاعتزال، منهيًا صفحة مليئة بالتوقعات الكبيرة التي لم تتحقق على أرض الواقع. اكتفى هازارد بتسجيل 7 أهداف فقط في 54 مباراة بالدوري الإسباني.

مسيرة حافلة بالإنجازات قبل الاعتزال

قبل انتقاله إلى ريال مدريد، ترك هازارد بصمة واضحة مع نادي ليل الفرنسي. تألق أيضًا بقميص منتخب بلجيكا في 126 مباراة دولية، مسجلًا 33 هدفًا، مما جعله أحد أبرز نجوم جيله في القارة الأوروبية.

التحول إلى حياة جديدة بعيدًا عن كرة القدم

يستبدل هازارد اليوم المدافعين بكروم العنب، والضجيج الرياضي بلحظات استرخاء وتأمل. يرى أن الحياة تمر بسرعة، مؤكدًا على أهمية الاستمتاع بكل تفاصيلها، وليس فقط بكرة القدم. وجد هازارد توازنه في بساطة العيش، مؤكدًا أن العائلة كانت مفتاح هذا التحول.

التفسير: لماذا اختار هازارد هذا النمط الجديد؟

يُشير هازارد إلى أن قراره بالابتعاد عن كرة القدم لم يكن بدافع الملل منها، بل من أجل العائلة والأطفال. يضيف مازحًا أنه أصبح “سائق تاكسي” لأطفاله الخمسة، مؤكدًا أنه لا يجد مشكلة في ذلك. يوضح هذا التحول تركيزه على الجوانب الأسرية والشخصية التي لم يتمكن من التركيز عليها خلال مسيرته الاحترافية.

عن الكاتب: غيث إسلام