أثار الإعلان عن برمجة مباريات الجولة 16 من الدوري المغربي القسم الثاني، جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، وذلك بسبب توقيت إجراء المباريات خلال شهر رمضان. اعتمدت البرمجة توقيت الثالثة بعد الزوال (15:00) لإجراء معظم المباريات، في حين حددت مباراتين فقط في التوقيت الليلي.
جماهير بني ملال تعترض على توقيت مباريات فريقها
أبدت جماهير رجاء بني ملال استغرابها من برمجة مباراة فريقها في توقيت عصري، في حين ستُلعب مباراتا وداد فاس وشباب أطلس خنيفرة، والمغرب التطواني واتحاد أبي الجعد، في العاشرة ليلاً. هذا التباين في التوقيت أثار تساؤلات حول مدى إنصاف الفرق المشاركة.
تخوفات من تأثير البرمجة على الأداء الجسدي والجماهيري
يرى مراقبون أن برمجة المباريات في الفترة الزوالية خلال شهر رمضان، تفرض تحديات بدنية إضافية على اللاعبين الصائمين، ما قد يؤثر على مستوى الأداء وجودة المباريات. بالإضافة إلى ذلك، يخشى البعض من انخفاض نسبة الحضور الجماهيري في الملاعب بسبب توقيت المباريات.
غموض المعايير يثير الشكوك حول العدالة
أثار الغموض الذي يكتنف المعايير المعتمدة في توزيع توقيت المباريات، جدلاً واسعاً. هذا الغموض يطرح تساؤلات حول مدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية المتنافسة. المطالبة بتوضيحات رسمية من الجهات المعنية تهدف إلى تعزيز الشفافية وتوضيح الرؤية لجميع الأطراف المعنية.










