أعلن الدولي المغربي السابق، مهدي بنعطية، اليوم الأحد، استقالته من منصب المدير الرياضي في نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي. وجاء هذا الإعلان ليضع حدًا لمسيرة بنعطية مع النادي بعد فترة قصيرة.
خسارة “الكلاسيكو” تُعجّل بالرحيل
أرجع مراقبون قرار بنعطية إلى تداعيات الخسارة القاسية التي مني بها مارسيليا أمام باريس سان جيرمان في “كلاسيكو” فرنسا. هذه الهزيمة، التي اعتبرت بمثابة الضربة القاصمة للفريق، أدت أيضًا إلى إقالة المدرب روبيرتو دي زيربي من منصبه.
تأثيرات داخلية وخارجية
لم يُكشف بعد عن الأسباب الحقيقية وراء استقالة بنعطية، إلا أن التوقعات تشير إلى خلافات داخلية، بالإضافة إلى الضغوط المتزايدة من الجماهير والإدارة على حد سواء. رحيل بنعطية ودي زيربي يفتح الباب أمام فترة جديدة من عدم الاستقرار في صفوف النادي الفرنسي العريق.
تداعيات محتملة على مستقبل مارسيليا
يشير رحيل بنعطية ودي زيربي إلى بداية مرحلة جديدة في أولمبيك مارسيليا، فمن المرجح أن يبدأ النادي في البحث عن مدير رياضي ومدرب جديدين. سيتعين على الإدارة الجديدة اتخاذ قرارات حاسمة لإعادة بناء الفريق وتجاوز الأزمة الحالية، وهو ما قد يستغرق بعض الوقت.










