كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تحرك وشيك من نادي برشلونة، حيث يدرس النادي التقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الإسباني لكرة القدم. يأتي هذا التحرك على خلفية الجدل التحكيمي الذي صاحب مباراة الفريق أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.
وخسر برشلونة المباراة بنتيجة 0-4 على ملعب “طيران الرياض ميتروبوليتانو”، مما يضع الفريق في موقف صعب قبل مباراة الإياب المقرر إقامتها في 3 مارس على ملعب “سبوتيفاي كامب نو”.
غضب كتالوني بعد قرارات تحكيمية مثيرة
شهدت المباراة لقطات تحكيمية أثارت جدلاً واسعًا، كان أبرزها إلغاء هدف للمدافع الشاب باو كوبارسي بداعي التسلل، بالإضافة إلى طرد اللاعب إريك غارسيا. وذكرت مصادر صحفية أن حالة من الاستياء الشديد تسود النادي الكتالوني بسبب عدم تطبيق نظام التسلل شبه الآلي في لقطة الهدف الملغى. اعتبر النادي أن الحالة “اعتيادية جدًا” وتتكرر كثيرًا خلال المباريات، معربًا عن دهشته من عدم طرد جوليانو سيميوني بعد تدخل قوي على أليخاندرو بالدي.
انتقادات لاذعة من المدرب والمسؤولين
انتقد مدرب برشلونة، هانز فليك، علنًا أداء التحكيم، مؤكدًا أن تدخل جوليانو سيميوني الأول كان يستحق بطاقة صفراء على الأقل، معربًا عن استغرابه من عدم إشهار بطاقة حمراء مباشرة في التدخل الثاني. تصاعد الغضب داخل برشلونة بعد استمرار مراجعة لقطة هدف كوبارسي لمدة ست دقائق ونصف قبل إلغائه، دون تلقي الجهاز الفني أي توضيح فوري من الطاقم التحكيمي.
توضيح رسمي بشأن تعطل نظام التسلل
أصدرت اللجنة الفنية للحكام بيانًا أوضحت فيه أن النظام شبه الآلي للتسلل لم يتمكن من توليد الصور الرقمية بسبب خلل في نمذجة اللاعبين عبر الهياكل العظمية الرقمية، نتيجة التكدس داخل منطقة الجزاء. وأضافت اللجنة أنه بعد محاولة إعادة معايرة النظام دون جدوى، لجأ فريق الـVAR إلى رسم خطوط التسلل يدويًا لاتخاذ القرار النهائي. هذه الواقعة أعادت الجدل حول مدى جاهزية تقنية التسلل شبه الآلي في المباريات الحاسمة، خاصة في الأدوار الإقصائية.










