شهد نادي الاتحاد السعودي تحولًا كبيرًا بعد رحيل نجمه الفرنسي كريم بنزيما، حيث بدأ الفريق في استعادة توازنه المالي والإداري. جاء ذلك بعد انتقال بنزيما إلى صفوف الهلال خلال فترة الانتقالات الشتوية، في صفقة أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية.
رحلة بنزيما القصيرة مع الاتحاد
كانت العلاقة بين بنزيما والاتحاد قد بدأت بمفاوضات لتجديد العقد منتصف الموسم، لكن خلافات مالية أنهت هذه المفاوضات سريعًا. انتقل بعدها بنزيما إلى الهلال، حيث تألق في ظهوره الأول، مسجلًا “هاتريك” وصانعًا هدفًا في مباراة ضد الأخدود، بالإضافة إلى فوزه بجائزة أفضل هدف في الجولة.
توفير كبير في المصروفات بعد الرحيل
كشفت تقارير صحفية عن أن رحيل بنزيما ساهم في توفير رواتب 14 موظفًا كانوا يعملون بشكل مباشر مع اللاعب. شمل هؤلاء حراس أمن، وشيف خاص، ومحضري طعام، ومصفف شعر، ومسؤول ملابس، وأخصائي مساج، وخبير تغذية، ومدرب شخصي، وسائق خاص. بالإضافة إلى ذلك، كان النادي يتحمل تكاليف إيجار دور كامل في فندق فاخر، وهو ما أضاف عبئًا ماليًا كبيرًا.
تحليل: أثر رحيل بنزيما على استقرار النادي
قرار رحيل بنزيما وصفه رئيس شركة نادي الاتحاد، فهد سندي، بأنه ضروري للحفاظ على استقرار النادي. يرى المحللون أن هذا القرار يمثل “تنفسًا ماليًا وإداريًا” للفريق، خاصة مع التكاليف الباهظة التي كانت مرتبطة باللاعب.










