يعيش نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، فترة عصيبة عنوانها التوتر الداخلي، مما ألقى بظلاله على مستقبل المدير الرياضي مهدي بنعطية، الذي يواجه ضغوطًا متزايدة في منصبه. وأشارت تقارير صحفية إلى أن العلاقة بين بنعطية ورئيس النادي بابلو لونغوريا، شهدت فتورًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة.
توتر العلاقة مع الرئيس.. وخلافات داخل الفريق
ذكرت صحيفة “لا بروفانس” الفرنسية، أن العلاقة بين بنعطية ولونغوريا، لم تعد على ما يرام كما كانت في السابق. وتزامن هذا التوتر مع ظهور خلافات داخل غرفة ملابس الفريق، حيث برزت بوادر توتر في العلاقة بين المدير الرياضي وبعض اللاعبين الأساسيين، وعلى رأسهم ماسون غرينوود.
انتقادات لسياسة الانتدابات.. ومخاوف من عدم الاستقرار
أثار أداء الفريق في سوق الانتقالات الأخيرة، نقاشًا حادًا داخل أروقة النادي. وانتقد البعض سياسة التعاقدات التي قام بها بنعطية، خاصة في ظل وجود هامش مالي كبير، مع تغييرات متكررة أثرت على استقرار المجموعة وانسجامها. هذا الأمر وضع اختيارات بنعطية الفنية، موضع تساؤل.
توقعات حول رحيل بنعطية في نهاية الموسم
رغم استمرار بنعطية في منصبه حتى الآن، تؤكد التقارير أن فرضية رحيله عن مارسيليا مع نهاية الموسم الحالي، أصبحت مطروحة بقوة. هذا الاحتمال ينتظر ما ستسفر عنه الأسابيع القادمة، وسط ترقب لما سيحدث داخل النادي.










