بدأ وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، في وضع اللمسات الأخيرة على خطط التحضير للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026. ويهدف الركراكي إلى ضخ دماء جديدة في تشكيلة “أسود الأطلس” عبر استدعاء مواهب صاعدة ولاعبين متألقين في الدوريات الأوروبية.
قائمة أولية بأسماء مرشحة لتدعيم المنتخب
كشفت تقارير إعلامية عن تحديد الناخب الوطني لقائمة أولية تضم سبعة أسماء مرشحة لإحداث تغيير في معسكرات المنتخب المغربي المقبلة. ويأتي ذلك في إطار استراتيجية لتجديد صفوف الفريق وتعزيز التنافسية الداخلية. وتضم القائمة لاعبين تألقوا في كأس العالم لأقل من 20 سنة، بالإضافة إلى مواهب اختارت تمثيل المغرب رغم الخيارات الدولية المتاحة أمامها.
نجوم جدد يقودون مشروع التجديد
يقود مشروع التجديد ثلاثي شاب برز خلال مونديال الشباب في تشيلي. ويتعلق الأمر بعثمان معما، لاعب واتفورد الإنجليزي، والمهاجم الواعد ياسر الزابيري المنتقل حديثًا إلى ستاد رين الفرنسي، إلى جانب المدافع إسماعيل باعوف، لاعب كامبور ليواردن الهولندي.
عودة لاعبين وتطلعات لأسماء أخرى
في خط الوسط، من المتوقع عودة عمران لوزا، الذي قدم أداءً لافتًا مع واتفورد. بالإضافة إلى ذلك، يترقب أن يكون سمير المرابيط، لاعب ستراسبورغ الفرنسي، دعامة دفاعية قوية في وسط الملعب. وتشير المعطيات أيضًا إلى إمكانية استدعاء يانيس البكراوي، أحد أبرز نجوم المنتخب المغربي تحت 23 سنة والمتوج بكأس إفريقيا. البكراوي يعيش فترة مميزة مع إشتوريل برايا البرتغالي.
لماذا هذه التغييرات؟
يهدف الجهاز الفني للمنتخب المغربي من هذه التغييرات إلى بناء فريق متوازن يجمع بين الخبرة والطموح، وذلك استعدادًا لنهائيات كأس العالم 2026، وضمان مشاركة قوية في هذه البطولة العالمية.










