شهدت عودة الدولي الجزائري محمد عمورة إلى تشكيلة فولفسبورغ الألماني، في مواجهة بوروسيا دورتموند ضمن الجولة الـ21 من الدوري الألماني، أداءً مخيبًا للآمال، حيث انتهت المباراة بخسارة الفريق وظهور عمورة بمستوى متواضع.
أداء متواضع يعيد عمورة إلى دائرة الانتقادات
شارك نجم “الخضر” أساسيًا قبل أن يغادر أرضية الملعب في الدقيقة 83، بعد أداء اتسم بقلة الفعالية الهجومية. هذا الأداء أعاد اللاعب إلى دائرة الانتقادات، في استمرار لمعاناته منذ كأس أمم إفريقيا 2025. لم يتمكن عمورة من تسجيل أي هدف خلال 5 مباريات، مكتفيًا بتمريرة حاسمة واحدة، قبل أن يتواصل غياب النجاعة أمام المرمى مع ناديه الألماني.
فرص ضائعة وتأثر ذهني يظهر على عمورة
شهدت المباراة أمام بوروسيا دورتموند ثلاث فرص ضائعة حقيقية من عمورة، بينما شارك الجزائري رامي بن سبعيني بديلًا في الدقيقة 88. تشير هذه المعطيات إلى تأثر اللاعب ذهنيًا ونقص في التركيز أمام المرمى، وهي عوامل تؤثر سلبًا على أدائه.
تأثيرات متعددة على أداء عمورة
من الواضح أن هناك عدة عوامل تؤثر على أداء عمورة. ضغط مدرب فولفسبورغ عليه بعد استبعاده من مباراة كولن يعكس تراجع الثقة بينهما. بالإضافة إلى ذلك، فشل انتقاله الصيف الماضي إلى بنفيكا أثر على استقراره، بعد بداية قوية للموسم مع النادي والمنتخب. هذه العوامل مجتمعة تضعف من فرص اللاعب في تقديم أداء قوي.










