شهدت العلاقة بين الدولي الجزائري محمد عمورة ونادي فولفسبورغ الألماني انفراجة كبيرة، بعد فترة توتر بسبب قرار تأديبي طال اللاعب. وقد انعكست هذه الانفراجة في قرار مفاجئ من مدرب الفريق، دانييل باور، الذي أشاد برد فعل عمورة ووصفه بالمثالي.
عمورة يعود إلى الواجهة بعد عقوبة تأديبية
كان فولفسبورغ قد قرر استبعاد عمورة من مباراة كولن الأخيرة في الدوري الألماني، وهو القرار الذي أثار جدلاً واسعًا في الإعلام الألماني. وقد أعلن النادي غياب اللاعب عن القائمة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، مما زاد من حدة التكهنات حول مستقبله مع الفريق.
تحديات سابقة وتساؤلات حول الانضباط
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها عمورة صعوبات مع فولفسبورغ. ففي الموسم الماضي، دخل اللاعب في مشادة مع زميله يواكيم مايليه خلال حصة تدريبية، مما أثار انتقادات حول انضباطه واستقراره الذهني، وتزامن ذلك مع تراجع في مستواه الفني.
المدرب يثني على عودة عمورة القوية
لكن المدرب باور خرج لينهي كل التأويلات، مؤكداً أن عمورة قدم أفضل أسبوع تدريبي له منذ توليه الإشراف على الفريق. وأشاد بعزيمة اللاعب ورغبته في تصحيح المسار، موضحًا أن عمورة أظهر روحًا قتالية كبيرة واستعاد الحماس الذي ميّز بداياته. وأشار باور إلى أن موقفًا بسيطًا جمعهما أظهر له مدى إصرار اللاعب على إثبات نفسه داخل الملعب.
أسباب عودة عمورة السريعة إلى الفريق
العودة السريعة لعمورة إلى الفريق تعود إلى الأداء المتميز الذي قدمه في التدريبات، بالإضافة إلى التزامه وتفانيه في العمل. وقد أدرك المدرب باور أهمية اللاعب للفريق، خاصة في الجانب الهجومي، مما دفعه إلى اتخاذ هذا القرار.
عمورة يعيد الثقة ويثبت قيمته
بفضل هذه العودة القوية، استعاد عمورة الثقة في نفسه وفي الجهاز الفني. وشارك هذا الموسم في 18 مباراة بقميص فولفسبورغ، مسجلاً 7 أهداف وصانعًا هدفًا واحدًا، مما يؤكد قيمته كلاعب هجومي مهم.










