أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب جدلاً واسعًا بتلميحه إلى إمكانية نشر قوات الحرس الوطني في عدد من المدن المستضيفة لبطولة كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. يأتي هذا القرار في ظل استعدادات أمنية مكثفة للبطولة، التي من المقرر أن تنطلق العام المقبل.
ترامب يلمح لنشر قوات الحرس الوطني
أشار ترامب إلى احتمال نشر الحرس الوطني في خمس مدن أمريكية مستضيفة للبطولة، دون الكشف عن أسمائها. هذه الخطوة قد تثير مجددًا الجدل حول الإجراءات الأمنية المصاحبة للأحداث الرياضية الكبرى. وقد صرح ترامب: “سنفعل ذلك مجددًا إذا لزم الأمر”، مؤكدًا على أهمية تأمين البطولة.
الخلفية الأمنية وتصاعد المخاوف
تأتي هذه التصريحات في أعقاب اشتباكات شهدتها مدينة مينيابوليس، ما أدى إلى تصاعد الدعوات المطالبة بمقاطعة كأس العالم. سبق لترامب أن استخدم قوات الحرس الوطني في لوس أنجلوس خلال مواجهات مع متظاهرين، مما يشير إلى احتمال تكرار هذا الإجراء في مدن أخرى.
الولايات المتحدة تستعد لمونديال 2026 وأولمبياد 2028
بالإضافة إلى كأس العالم، تستعد الولايات المتحدة لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2028 في لوس أنجلوس، مما يضع الملف الأمني على رأس أولويات الإدارة الأمريكية خلال السنوات المقبلة. هذا التزامن يزيد من أهمية الإجراءات الأمنية المتخذة.
المدن المستضيفة وتأثير القرار
من المتوقع أن يثير قرار ترامب بشأن نشر الحرس الوطني تساؤلات حول طبيعة الإجراءات الأمنية في المدن المستضيفة. هذا القرار قد يؤثر على صورة الولايات المتحدة كوجهة رياضية عالمية.










