تجددت الأزمة بين نادي فولفسبورغ الألماني ومهاجمه الجزائري محمد الأمين عمورة، بعد استبعاده من مباراة الأسبوع الماضي بسبب “عقوبة تأديبية”. ويبدو أن الخلاف بين الطرفين في طريقه للتصعيد، في ظل تصريحات قوية من إدارة النادي ضد اللاعب.
إدارة فولفسبورغ توبخ عمورة علنًا
أكدت إدارة النادي الألماني أن تصرفات عمورة الأخيرة لا تزال تثير استياءها. ونقلت صحيفة Westdeutsche Allgemeine Zeitung عن المدير الرياضي بيرمين شفيغلر قوله: “الدلال أمر غير مقبول، ويجب على جميع اللاعبين، بما فيهم عمورة، الالتزام بقرارات الطاقم الفني”.
خلافات متراكمة تهدد مستقبل اللاعب
تأتي هذه التصريحات بمثابة إنذار واضح للمهاجم الجزائري، الذي يبدو أن أشهره الأخيرة مع فولفسبورغ قد تشهد مزيدًا من الضغوط. كانت الأزمة قد بدأت عندما تظاهر عمورة بالإصابة خلال آخر حصة تدريبية قبل الجولة الماضية بعد علمه بأنه سيكون على دكة البدلاء، ما دفع الطاقم الفني لاستبعاده نهائيًا عن القائمة الرسمية.
مستقبل عمورة مع فولفسبورغ على المحك
يبقى عمورة مرتبطًا بعقد طويل الأمد مع فولفسبورغ يمتد حتى صيف 2029، مع إمكانية بيعه في نهاية الموسم الحالي إذا وصلت قيمة العروض إلى حوالي 40 مليون يورو. وكان اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا قريبًا جدًا من الانتقال إلى بنفيكا البرتغالي الصيف الماضي، لكن الصفقة توقفت بعد رفض النادي البرتغالي دفع أكثر من 35 مليون يورو.










