أثار إعلان تجاري جديد لشركة كوكاكولا جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي في المغرب، وذلك بسبب توقيته وتضمينه لصور من مناطق تضررت جراء الفيضانات الأخيرة. انتقد مغردون الشركة بشدة، معتبرين أن الإعلان يستغل مأساة المتضررين لتحقيق مكاسب تجارية، في حين دافع آخرون عن حق الشركة في التعبير الفني.
غضب عارم على مواقع التواصل
عبر مستخدمو الإنترنت المغاربة عن استيائهم من الإعلان، واصفين إياه بـ”الاستغلال” و”التجارة بالمأساة”. انتشرت تعليقات ولافتات تدعو إلى مقاطعة منتجات كوكاكولا، معتبرين أن الشركة تجاهلت معاناة المتضررين من الفيضانات. اتهم النشطاء الشركة بعدم احترام مشاعر الضحايا، وتسخير معاناتهم في حملة ترويجية.
ردود فعل متباينة
في المقابل، دافع بعض المستخدمين عن كوكاكولا، مؤكدين أن الإعلان يعبر عن التضامن مع الشعب المغربي، وأن الشركة لم تقصد الإساءة. أشار هؤلاء إلى أن الإعلان يعكس فرحة الحياة والأمل في تجاوز الأزمات، وأن المقاطعة غير مبررة. كما رأوا أن الهجوم على الشركة مبالغ فيه، وأن من حقها التعبير عن رؤيتها الإعلانية.
توقيت الإعلان يثير التساؤلات
تزامن طرح الإعلان مع فترة عصيبة يعيشها المغرب، حيث لا يزال الكثير من المتضررين من الفيضانات في حاجة إلى الدعم والمساعدة. هذا التوقيت الحساس هو ما أثار حفيظة الكثيرين، وجعلهم ينظرون إلى الإعلان بعين الريبة. يرى البعض أن الشركة كان عليها تأجيل إطلاق الإعلان، أو تغيير محتواه ليتناسب مع الظروف الراهنة.










