يواجه نادي تشيلسي الإنجليزي مأزقًا محتملًا على الرغم من تأهله المباشر إلى دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026. المشكلة تكمن في الملعب الذي سيستضيف مباراة الإياب الحاسمة، مما قد يحرم “البلوز” من ميزة اللعب على أرضهم وبين جماهيرهم.
مخاوف بسبب لوائح “يويفا”
تأهل تشيلسي بانتصاره على نابولي الإيطالي بنتيجة (3-2) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، ليضمن المركز السادس والتأهل المباشر. لكن لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تفرض قيودًا على إقامة المباريات في المدينة نفسها.
أرسنال وتوتنهام يسبقان تشيلسي
تشير صحيفة “ذا صن” البريطانية إلى أن هذه اللوائح تضع تشيلسي في موقف صعب، خاصة مع أولوية أرسنال وتوتنهام في تحديد مواعيد مباريات الإياب. من المقرر أن تقام مباريات الإياب يومي 17 و18 مارس، مما يجعل استضافة تشيلسي لمباراته على ملعب “ستامفورد بريدج” صعبة.
خياران أمام إدارة تشيلسي
لدى إدارة تشيلسي خياران لتجنب هذا السيناريو. الأول هو طلب دعم من السلطات المحلية للحصول على استثناء خاص. أما الثاني، فهو طلب رسمي لعكس ترتيب المباراتين قبل قرعة دور الـ16 في 30 يناير 2026، بحيث يلعب تشيلسي مباراة الذهاب على أرضه والإياب خارجها.
أسباب تعقد الموقف
تنص لوائح “يويفا” على منع إقامة مباريات أوروبية متزامنة في المدينة نفسها أو ضمن دائرة نصف قطرها 50 كيلومترًا. وفي حال التعارض، يجب على النادي تحديد ملعب بديل قبل أسبوع من المباراة. هذا التعقيد يضع تشيلسي في موقف حرج قد يحرم جماهيره من دعم الفريق في دور الـ16.









