لا يتوانى المعلق الجزائري حفيظ دراجي عن توجيه الانتقادات، معربًا عن أحلامه التي تبدو بعيدة عن الواقع، فيما يتعلق بكرة القدم والمغرب. ويبدو أن عقدة تاريخية متجذرة ما زالت تؤثر على رؤيته للأمور، حيث يحلم بالانتصار على فرنسا وكأن ذلك ممكن دون بذل جهد أو تحقيق إنجازات فعلية.
حلم دراجي بمواجهة فرنسا في المونديال
يحلم دراجي بمواجهة فرنسا في نهائي مونديال 2030، وهو حلم يبدو بعيد المنال في ظل عدم قدرة المنتخب الجزائري على بلوغ حتى المربع الذهبي في كأس إفريقيا الأخيرة. وبينما الأحلام متاحة، فإن تحقيق الطموحات الرياضية يتطلب أكثر من مجرد الرغبات، بل عملًا دؤوبًا وتخطيطًا مدروسًا.
المغرب يراهن على الملاعب الجديدة
في المقابل، يركز المغرب على تقديم ملاعب جديدة وتجربة تنظيمية متكاملة لاستضافة مونديال 2030. وتشمل هذه الملاعب ملعب بنسليمان، الذي يعتبر الأكبر حجمًا والأيقونة المعمارية الجديدة، بالإضافة إلى ملعب مولاي عبد الله في الرباط. هذه المشاريع تعكس الرهان الحقيقي على نجاح المغرب في تنظيم هذا الحدث العالمي.
فارق الرؤى بين الجزائر والمغرب
يعكس هذا التباين في الرؤى بين الجزائر والمغرب اختلافًا في الأولويات. بينما يغرق دراجي في الأحلام، يعمل المغرب على تحقيق أهداف ملموسة من خلال تطوير البنية التحتية الرياضية ووضع خطط عملية.










