أثار قائد المنتخب الجزائري، رياض محرز، موجة من الانتقادات والغضب في أوساط الجماهير الجزائرية، بعد ظهوره في تدريبات ناديه الأهلي السعودي بابتسامة، وذلك بعد أيام قليلة من خروج “الخضر” من كأس أمم أفريقيا 2025.
اعتبر العديد من المشجعين الجزائريين أن تصرف محرز لا يتناسب مع حجم خيبة الأمل التي خلفها الإقصاء من البطولة القارية، خاصةً وأن الجماهير كانت تتوقع منه رد فعل يعكس الحزن والإحباط، على غرار ما أظهره بعض زملائه اللاعبين.
انتقادات لاذعة لمحرز عبر مواقع التواصل
شهدت منصات التواصل الاجتماعي سيلًا من التعليقات الغاضبة التي اتهمت محرز بعدم المبالاة بمشاعر الجماهير، معتبرةً أن ابتسامته السريعة بعد الإقصاء تعكس نوعًا من اللامبالاة، في الوقت الذي لا تزال فيه خيبة الأمل تلقي بظلالها على الشارع الكروي الجزائري. وطالب البعض بمراجعة مكانة محرز داخل المنتخب، مع اقتراح جعله خيارًا احتياطيًا في المباريات القادمة، وإفساح المجال للاعبين الشباب.
تراجع مستوى محرز في البطولة
على الرغم من الأداء المقبول الذي قدمه محرز في دور المجموعات، وتسجيله ثلاثة أهداف أمام السودان وبوركينا فاسو، إلا أن مستواه تراجع بشكل ملحوظ في مباراتي الكونغو الديمقراطية ونيجيريا. هذا التراجع فتح الباب أمام انتقادات حول دوره ومستواه داخل الفريق.
تحليل أسباب ردود الفعل الجماهيرية
يمكن تفسير ردود الفعل الجماهيرية الغاضبة تجاه محرز، على أنها تعبير عن خيبة الأمل بعد الخروج المبكر من البطولة، وتوقع الجماهير من القائد أن يكون قدوة في إظهار الحزن والتأثر بالخسارة. كما يعكس هذا رد الفعل أيضًا، أهمية كرة القدم في الجزائر، وتأثيرها الكبير على الجماهير.










