أسدل رياض محرز الستار على مسيرته في كأس أمم إفريقيا بصورة حزينة، بعد خروج المنتخب الجزائري من ربع نهائي نسخة “المغرب 2025”. خسر “الخضر” أمام نيجيريا بهدفين دون رد، في مباراة لم يتمكن خلالها القائد من إنقاذ فريقه، منهيًا مشواره القاري دون بصمة تليق بتاريخه الحافل.
وداع محرز مماثل لختام سليماني
جاء وداع محرز مماثلاً لنهاية الهداف التاريخي إسلام سليماني، حيث غابت الألوان والعناوين عن آخر ظهور له في البطولة القارية. وذلك رغم المسيرة الطويلة والحافلة التي قضاها النجمان بقميص المنتخب الوطني الجزائري.
شارك نجم الأهلي السعودي لمدة 60 دقيقة فقط في مباراة نيجيريا، دون أن ينجح في ترك الأثر المنتظر. ظهر بعيدًا عن مستوياته المعهودة، في لقاء بدا فيه المنتخب الجزائري متأثرًا بالإرهاق البدني وقلة الحلول الفنية.
محرز يغادر البطولة بعد ست مشاركات
خاض محرز أربع مباريات أساسيًا وقائدًا خلال النسخة الحالية أمام السودان وبوركينا فاسو والكونغو الديمقراطية ونيجيريا. لكنه لم يُكمل أي مواجهة حتى صافرتها النهائية، حيث فضّل المدرب فلاديمير بيتكوفيتش استبداله في كل مرة.
وبهذا الإقصاء، يودّع محرز كأس أمم إفريقيا بعد ست مشاركات، خاض خلالها 24 مباراة (رقم قياسي جزائري). سجل 9 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين، وتوّج بلقب وحيد سنة 2019. جاءت نهايته القارية بعيدة عن الصورة التي رسمها لنفسه كنجم استثنائي في تاريخ الكرة الجزائرية.










