أثار قرار مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، جدلاً واسعًا في صفوف الجماهير المغربية، بعد نشره تغريدة عبر حسابه على منصة “إكس” (تويتر سابقًا). انتقد المشجعون تركيز الركراكي على جوانب غير متعلقة مباشرةً بكرة القدم، معتبرين أن ذلك قد يؤثر على أداء اللاعبين في الملعب.
رسالة “غاضبة” من مشجع
تلقى الركراكي انتقادات لاذعة من أحد المشجعين، الذي وجه له رسالة مفتوحة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. اتهم المشجع المدرب بالتركيز على “فاطيماتا” – في إشارة إلى زوجته – على حساب الاهتمام باللاعبين وبناء فريق قوي قادر على تحقيق الإنجازات. عبّر المشجع عن استيائه من تصرفات الركراكي التي وصفها بـ”غير المسؤولة”.
تباين الآراء حول القضية
انقسمت الآراء في الشارع المغربي حول هذه القضية. بينما أيد البعض وجهة نظر المشجع، معتبرين أن اهتمام المدرب يجب أن ينصب على الجانب الفني والخططي، دافع آخرون عن الركراكي، مؤكدين على حقه في التعبير عن مشاعره الشخصية. رأى هؤلاء أن العلاقة الأسرية لا يجب أن تكون محل انتقاد.
تفسير: جدل مواقع التواصل
شهدت منصات التواصل الاجتماعي في المغرب حراكًا كبيرًا على خلفية هذه القضية. أظهرت التعليقات والمشاركات مدى اهتمام الجماهير المغربية بمسيرة المنتخب الوطني، ورغبتهم في رؤية الفريق يحقق أفضل النتائج. يعكس هذا الجدل، في جزء منه، الضغوطات الكبيرة التي يعيشها المدرب واللاعبون، وتوقعات الجماهير التي لا حدود لها.










